Bienvenue sur la voie de la vérité.

Vous êtes sur ce blog par curiosité ? Non , direz certains.
Alors vous recherchez votre âme dans mes yeux ? Non , direz certains.
Vous êtes arrivés jusqu'à mon âme ? Comment ? Par pur hasart ? Non , direz certains.
Et vos autres ? Vous avez suivi le goufre de la curisité ? Vous avez vu mon âme ? Comment cela était ? Pas par pur hasart ? Non, direz les autres .
Alors Vous incertains qui ont vu mon âme , il vous à ébloui dans la lumière du jour ? Ou dans les ténébres de la nuit ?Non, direz certains.
C'est une question ou une réponse ?

Rechercher dans ce blog

Membres

Pages

Bienvenue citoyen du monde

Bienvenue citoyen du monde







Le monde s'est donné à un systeme unique,a refusé les utopies, les religions .En procedant ainsi il a accordé aux minorités ethniques le droit de la riposte et la ségrégation par sa propre democratie.Pour remédier à cela il a instoré des institutions soit disant de sécurité et devenu fanatique des armes pour departager les adversaires des guerres . Selon ma conviction certes la technologie nous a fait évoluer sans mûrir dans nos esprits.




Nombre total de pages vues

30/01/2017

أرحل

لن أكون بقربك من جديد ..لن أعود اليك عندما أنت تريد... لن أشتاق اليك ..ولن أشعر حتى بالشفقة عليك ..لأأ أريد أن تمد لي بصله .. لأانك ألمتني بما فيه الكفايه ... لدرجة جعلت فيها من قلبي ..حجراً..تجاهك ... لدرجه جعلت جراحي ..أقرب الي منك ... لدرجه جعلت ..روحي يملاها الظلام القاتل ... جعلتني أقطف كل ورودي حياتي النضره ..لأتجعلها تذبل بين يديك ... أضعت ..كل ألوان حديقتي ..في غابة ..أيامك ..فأرجوك الرحيل..أرحل ..أرحل ..وأترك لي ما بقيى ..من أنفاس ...أذهب بعيداً..÷ذا ما أتمنى أن أقوله ..لك

كــــــنت أظن أن من يكـرهنى .. يكــــــرهنى من أجـــــل عيوبــــى ..

لكنـــــى أكتشفــــــت ان البعــــــض قد يكــــــرهنى .. من أجل مميزاتــــــى

نـحـــن حــيــن نـطــلـــب آلـــمـــوتَ
لا نــقـــصّــد بـــ ذلــگ حَـــآجـــاتـــنـآ لـــ مــــوتَ آجــســآدنــِآ
نـحــنْ فــيَ آلـحــقــيــِـقــه نــحـــتــآجَ لـــ مــــوتَ ذآكـــرِتــنــآ

" لآ أريد الإصَآبَة بالحُبِ مُجدَّداً ف أنَآ لَم أشفَ بِالأصل ! "

قــمــة الألـــــم :
هــــو أن تـــكـشــف صـــدفــة أنـــك كــنــت تــعــيـش وســـط دوامـــة مـــن الأكــــاذيــب

مــن الـغـبـاء ان تـُـســمـى شـــخـــص لا يــحــبـك بـالـحــبــيــب
و مـــن الــسـذاجــه ان لا تــرى فــيـه و لا عــيــب
و مـــن الــمـــؤســف ان تــنــاديــه و لا يـجـــيـــب
...
 و مـــن الــمــؤلــم ان يــعـــامــلـك كـالــغـــريــب
و مـــن الاغــرب انــنـا نـلــقــى الـلــوم عــلـى الــقــدر والـنـصـيـب!!!

آللهُمَ إعتِقني مِن نَبض آلحَنين ،
 لأشخآص لآ يَستَحقُوون

كــل مــن نظــر فــي عيونــي .. ظــن أننــي مــن السعــداء .. 
 ولكــن كــيــف أبــوح بجــرح قلبــي .. وأنــا أعشــق الكبــريــاء





غــادرتــه،، حـيــن عـلـمـت أن رفــوف قــلـبـه مـمـتـلـئـة بــالـكـثـيـر فــالــذي لاتـعـلـمـه يـــا أنــت،، أنــنــي لا أحــب الإزدحــــام

 كــان لــدي شـخـص يـشـبـهـنـي كـثـيـرا ،،أحـبـه أكـثـر مـن ذاتــي وأهـتـم بــه ،،وأقـضـى وقـتـي مـعـه ،،،خـذلـنـي و انـتـهـى
للأســف أصــبــح الــنـفــاق هــو شــعــار الكـثـيـر تـثــق بــشــخــص ثـــقــة عــمــيـاء وتــتــبــع قـــلـبـك ومــــاذا يـــكــون جـــزاء هــــذه الــثــقــة اللـــعــيــنـة طـــعـــنة فـــي الــظــهــر مــع إبــتــسـامـــة قــبــيــحــة 

اعـــــترف
لك .. بـــصدق حـزين اني احــببتك ذات يــــوم .... ولــكـني الآن
اكــــرهـــــك بـــــعدد الفــــصول والأيـــــــام.... اكــــــرهـــــك
بـــــعدد حـــــسنات وذنـــــــوب الأنـــــــــام.... اكــــرهــك بعدد
قطرات المطر وعدد ما تخطه الأقلام من كلام.... اكــــرهـــك لأنــــي ..
 ...مـــــازلت أحـــــــبك .


رغــمَ بُعـــدْ الْمَسَـافـاتْ . .~
إلا أن الأمـل باقٍ فـي الْقَلـــوبَ . .~
 { لعَلنّـــا نَـلتَقــــيْ يَـــومــــــاً مــــا} .



رَحيلِ الشيء للأبد ،، أهونُ بـ كثيَر من العيش على أملِ عودته!!

وَلا يعوُد!!
مـــآ آصعب آن تتركـ إأإأإأنســـآن لــآ تــزآآآل تحبــه كـثيرآََ ’’ لـكنكـ متآكــ آن مــآ تفعلــه هــو آلصــوآآآب

أشـفِــق عـلـيـهِــم حـيـــن يـتـخـيـلــون أنــي بـدونـهــم ســأنـتـهــي!


ســألت قلبــــــــي كيـف أمســيت بعــد الفــــــــــرآ آآاق ,,
فـأجــابنـــي ,,
 وهــل للــرماد اِحـســـااس بعـــد | الاحتــــــــــ ــراق


ليسَ بيَديْ غيَر الدُعآءْ :
 ربّي آجَعلّه وَكأنّه شخَص لآأعرفهَ
أرجٌوُك لَـآ تَبٌكِيِ مِن بَعدِيِ . فَلَـآ أُرِيِد أن أرَيَ دِمُوعَك بَعد اِلفُرَآق


أُرِيد أن أَرَاك دآئِمآ مُبٌتَسِمآ كَما رَأيٌتك أوٌل مَرٌة


لــيــتَــهُ يَــعــلَــم كَــم أفــتــقــدَهُ ..

وَلَــيــتــنــي أتعــلَــم كَــيــفَ أنــســآه !

لن أكون بقربك من جديد ..لن أعود اليك عندما أنت تريد... لن أشتاق اليك ..ولن أشعر حتى بالشفقة عليك ..لأأ أريد أن تمد لي بصله .. لأانك ألمتني 
بما فيه الكفايه ... لدرجة جعلت فيها من قلبي ..حجراً..تجاهك ... لدرجه جعلت جراحي ..أقرب الي منك ... لدرجه جعلت ..روحي يملاها الظلام القاتل ... جعلتني أقطف كل ورودي حياتي النضره ..لأتجعلها تذبل بين يديك ... أضعت ..كل ألوان حديقتي ..في غابة ..أيامك ..فأرجوك الرحيل..أرحل ..أرحل ..وأترك لي ما بقيى ..من أنفاس ...أذهب بعيداً..÷ذا ما أتمنى أن أقوله ..لك


الذين يرحلونَ من حياتِكَ فجأةً !
هُم على الأغلبِ كانوا يُحبّون شيئاً عِندك ..
 وبمجرّدِ حُصولهم عليه أو فُقدانِكَ له .. اتّخذوا قرارهُم بالرّحيل .


نحب ونحن نعرف حق المعرفه .. ان الفراق مصير حبنا
لماذا نحب ومن نحب يتصيد أخطاءنا
لماذا نحب ومن نحب لا يدرى
عن حب نحمله له في قلوبنا
لماذا نحب.. ومن نحب سبب آهاتنا سبب بكائنا .. أرقنا
لماذا نحب اذا كانت النهايه المحتومه تترقبنا
لماذا نحب اذا كان الحزن يترصدنا

كــم تــكـون الأيـــام نـــاقـصـة ..
حــيــن يـغـيـب فـيـھـا شـخـص
أحـبـبـت وجـــوده ﺑـكـل لـحـظـة
     

مِنَ المُؤلمِ أنْ تَرى شَخصاً يَبيعُ الفَرحَةَ لِلناسِ ؛ وَ هُو لآ يَعرفُ لَها سَبيلاً
اصعب من الحب...هو ان تحب شخصآ غير قادر علي التضحية

من الغبأء أن تحـــــآول أعــــــآدة أحـــيآء قصــةُ حـــــــــبٍ
 حكـــــــــــم عليهـــــــــآ أحــدُ أطرآفهـــــــآ بالأنتهــــآآء !!

غياب من نحب يلغى حضور الجميع

أجمل ما يحدث في لحظات الخلاف الصراحه التي أخفتها المجاملات
ﺃﺣﻦ ﺇﻟﻴﻚِ ! ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﻣﻠﻚُ ﻋﺰّﺓ ﻧﻔﺲ ﺗﻐﻄﻲ ﺳﻤﺎﺀ ﻏﻴﺎﺑﻚِ ﺑﺄﻛﻤﻠِﻬﺎ
ليس كل هادئ خالي البال ! ف في الهدوء . . . . ألم لا ينتهي

ﺃﻳــــﺎﻡ ﺣـــﻴـــﺎﺗــــﻚ ﻛـــﺎﻧـــﺖ ﻣــــﻊ ﻫـــــﺬﺍ
ﺍﻟـــــﺸـــﺨـــــﺺ ...
 ﻭﺫﻛـــﺮﻳـــﺎﺗـــﻪ ﺃﻗـــﻮﻯ ﻣـــﻦ ﺍﻟـــــﻨـــــﺴــــﻴـــﺎﻥ


هكذا هى الحياه لقاء بلا موعد وفراق بلا سبب

يـا مـن جرحتنـي جرحـاً يؤلمنـي ،، أهديـك قلبـي لأنـه لـم يعـد يلزمنـي
اليــوم لــن اضعـــف أمـــام عينيـــك .. و سأقــــدر علـــى بعــــدي عنــــك ..
و سأحكـــــم عليــــه أن ينســــى عينيــــك . و إذا اشتــــاق قلبـــي إليــــك ..
...
 ســـوف أقتلــــه وسأبكــــي عليــــه و عليــــك

اذا أحْبَبــتَ يـــوْماً ..
كُــنْ عَـــلى قَـــدرْ المَســـؤلـيّة !
لأن العَــبث بالمَـــشاعِرْ أســوَأ جَــريــمَة لا يُعــاقِـب عَــليْهَا القَــــانُون
 بــــل يُعــاقِـب عَــليْهَا القَـــدر

المرأة حياة


#المرأة هي الحياة هي الدفء هي الحنان هي السعادة هي الفرحة هي القلب والمشاعر 
#إحترامها وحبها وتقديرها ليس عيبا ولا ضعفا بل رجولة

تقتنع المرأة ب أغبى الأعذار ؛ لكي لا تفقد حب رجل تهواه !

قــــــــــــــــــــــــــالت: هـــــــل تحبنـــــــي؟
قــــــــال: وهــــل العشـــــــب فـــــي الصحــــــــــراء لا يحـــــب المطـــــر؟!
قـــــــــــــــــــــــالت: لــمـــاذا تحبنــــــــي؟
قــــال: وهــــــــــــــــل بيــــــد الإنســـــان أن يمنـــــــع القـــــــدر؟!
قـــــــــــالت: هـــــــل ســـأبقـــــى فــــي بــــالك؟
قـــــــال: وهــــــــــل للـــــــــروح أن تفــــــــارق الجســـــد؟!
قــــــــالت: هــــــل ســـيمــــوت الحـــــب فـــي قلــــبـــــك؟
قــــــــــال: وهـــــــــل يحــــــــــب الإنســــــــــان إقــتـــــراب الأجـــــــل؟!
قــــــــالت: هــــــــــل ســـأبقـــــــــى فــــــــي خـــــــاطـــــــرك؟
قـــــــال: وهـــــــــل تنــــعــــدم اللــيـــالـــــي مـــن لـــؤلـــؤ القـــمــــر؟!
قـــــــــــالت: بـــــإمكـــــانك التضــــحيـــة؟
قـــــــال: وهــــــل الجنـــــدي يـرفــض الشـــــهادة علـــــى أرض الـــوطــــن؟!
قـــــــالت:هــــل ستبـــــقــــي إلـــــى جـــانبـــــي؟
 قــــــــال: وهـــــل أرفــــض الــعيــــــش مـــــع أجمــــل وأطهـــــر البشـــــر

24/01/2017

Crash

Céder à la tentation de regarder les chaînes d'information en continu est la pire des choses à faire en période de crash aérien. Et pourtant, étudier leur capacité à remplir les programmes d'experts prudents, de formules creuses et d'évocations cauchemardesques force le respect.
Les chaînes d’info en continu fabriquent et diffusent par temps calme des boucles d’informations à la portée dérisoire, se répétant à l’infini, proches d’une pratique hypnotique du journalisme –ce qui peut avoir un effet bizarrement apaisant quand les sujets ne prêtent pas à conséquence. Mais ces chaînes se révèlent captivantes lors d’épisodes de crise, qui constituent par définition l’exception. Ces crises peuvent être partagées en deux grands types: les attentats terroristes et les crash aériens.
On vous a conseillé par le passé, et encore à l’occasion des drames, les bonnes pratiques médias à suivre en telles circonstances: quel que soit votre degré d’inquiétude ou de curiosité, coupez votre télé. Pour la simple et bonne raison que toutes les réponses aux questions que vous pouvez légitimement vous poser tiennent en un paragraphe –et même dans les trending topics de Twitter. Le reste n’est que remplissage.
Cela étant rappelé, abordés sous l’angle de la curiosité anthropologique, les plateaux des chaînes d’infos, leurs protagonistes et leurs échanges fournissent au moins une information vérifiée: l’être humain est doué pour produire du discours à partir des intrigues les plus minces. Voici les principaux éléments de récits que développent les mal nommés programmes d’«information» lors de chaque crash aérien.
«À ce stade, je ne vais pas faire d’hypothèse»
Les journées de remplissage post-crash aérien en attendant les rapports d’enquête sont des festivals de prétérition. Cette formule de style consiste annoncer qu’on ne parlera pas de quelque chose. Avant d’en parler, et de ne faire même que ça. C’est ainsi que les experts invités prendront soin de mettre en garde l’animateur de plateau avant de développer leur propos et de répondre aux questions:
«A ce stade, en l’absence d’éléments factuels sur les circonstances exactes du drame, on ne peut pas faire d’hypothèse»..
C’est alors le moment d’en échafauder une dizaine, aidé en cela par les pousses-au-crime qui ont porté la relance journalistique au rang d’art majeur. Maniée dans le cadre d'un énoncé au conditionnel –mode de conjugaison qui est quasiment une deuxième langue courante des chaînes d'info–, la prétérition peut avoir des effets redoutables. Vous entrez alors dans une forme d'utilisation de la langue française d'où le sens a à peu près disparu, et vous approchez des rivages de la poésie en forme libre ou du langage automatique. Vous commencerez vos exposés par:
«Je ne vais pas échafauder d'hypothèse pour le moment, mais il semblerait que.»
Le transport aérien est très sûr (sauf quand il ne l'est pas) C’est une autre figure obligée de l’exercice: pendant de longues heures, voire des journées entières, des experts vont défiler sur les plateaux ou en duplex pour nous expliquer trois choses, qui devraient nous rassurer mais aboutissent au résultat inverse:
1/ que le transport aérien est le mode le plus sûr au monde
On comparera alors les chiffres de probabilité de mourir en avion avec les statistiques de sécurité routière, en plaçant la comparaison sur un terrain qui privilégie systématiquement l’avion (c’est expliqué ici, avec le minimum de mauvaise foi possible).
2/ que, depuis le dernier crash, ce mode de transport est ENCORE plus sûr qu’avant
Des procédures ont été réexaminées ou renforcées depuis le drame précédent…
3/ que malheureusement, le risque zéro n’existe pas
Si vous écoutez les intervenants invités depuis le début de matinée sur les chaînes d’information en continu, vous aurez malgré tout l’impression que les aéroports sont aussi bien filtrés qu’une auberge espagnole, ou qu’on place une bombe dans un avion aussi facilement que sur une place publique.
Le transport aérien est une longue succession d’épisodes angoissants
Lors de cette séquence, un pilote généralement retraité et qui peut s’enorgueillir de milliers d’heures de vol nous explique comment fonctionne un avion et pourquoi, en dépit des points évoqués précédemment, il ne faut pas avoir peur. Si l’aviation évolue en permanence, son éclairage sera toujours plus précieux que celui, disons, d’un amateur de bon niveau de Flight Simulator.
Reste que son témoignage aura pour effet de nous tourmenter plus qu’autre chose. Ses évocations d’un âge d’or du transport aérien, quand les places étaient assez larges pour étendre les jambes, que les plateau-repas étaient dignes d’un étoilé et les aéroports une version futuriste et aérienne du parking, nous rappellent que voyager en avion de nos jours revient à enchaîner les expériences désagréables, sinon humiliantes. Contrôles innombrables qui aiguisent la conscience du danger sans pouvoir prévenir tout à fait la survenue du drame, conditions de voyage low-cost, sans oublier le risque, manifestement de plus en plus avéré, d’une lutte des classes miniature se déclenchant entre les passagers de la classe affaire et ceux de la classe éco…De nouveaux mots rejoignent notre vocabulaire
Plus personne en France n’ignore l’importance du processus de «radicalisation» ou l’existence «d’appartements conspiratifs» dans les phases préparatoires d’attentats. Comme avec les attentats, les crash sont l’occasion pour le public de se familiariser avec des termes issus de jargons techniques et professionnels. Ces mots sont prononcés par des experts, relayés par des journalistes et, en bout de chaîne, finissent par s’intégrer à notre vocabulaire courant. Depuis ce matin, on connaît le sens de la «sinistralité», un ratio financier mesuré par les compagnies d’assurances, on prend mieux la mesure des «objectifs discordants» auxquels sont confrontés les responsables de la sécurité aérienne –assurer la sécurité sans pour autant vous déshabiller complètement avant de prendre l’avion. On sait même distinguer un «crash» au sens strict –impact fatal de l’appareil sur le sol ou la surface de l’eau, qui provoque sa désintégration– d’une explosion en vol. En bonus, on améliore sa géographie et on sait placer Karpathos sur une carte de la Méditerranée. Enfin, à peu près.

09/01/2017

Clavier Arabe voyelles

للمقبلين على البحوث بالتوفيق
[center]Shift + E : الضمة
Shift + X : السكون
Shift + Q : الفتحة
Shift + A : الكسرة
ذ + Shift : الشدة
Shift + Z : المدة
Shift + W : تنوين فتح
Shift + S : تنوين كسرة
Shift + R : تنوين ضم
Shift + T : لإ
Shift + G : لأ
Shift + Y : إ
Shift + H : أ
Shift + N : آ
Shift + B : لآ
Shift + V : {
Shift + C : }
Shift + F : ]
Shift + D : [
Shift + J : تمديد الحرف
Ctrl + C : نسخ
Ctrl + X : قص
Ctrl + V : لصق
Ctrl + Z : تراجع
Ctrl + A : تعليم الملف
Shift + U : فاصلة معكوسة
Ctrl + ESC : قائمة المهام
Ctrl + Enter : ابتداء صفحة جديدة
Ctrl + Shift : لغة عربية ( يمين )
Ctrl + Shift : لغة إنجليزية ( يسار )
Ctrl + 1 : مسافة مفردة
Ctrl + 5 : مسافة سطر ونصف
Ctrl + 2 : مسافة مزدوجة
Ctrl + G : الانتقال إلى صفحة
Ctrl + END : الانتقال إلى نهاية الملف
Ctrl + F5 : تصغير نافذة الملف
Ctrl + F6 : الانتقال من ملف لأخر
Ctrl + F2 : معاينة الصفحة قبل الطباعة
= + Ctrl : تكبير وتصغير درجة واحدة
F4 : تكرار أخر عملية
Alt + Enter : تكرار أخر عملية
Ctrl + Y : تكرار أخر عملية
Ctrl + F9 : فتح قوسين جاهزين
Shift + F10 : تعداد نقطي ورقمي
F12 : حفظ بأسم
Shift + F12 : حفظ الملف
Ctrl + Home : أول المستن
Ctrl + End : أخر المستند
Shift + F1 : معلومات عن نوع التنسيق
Ctrl + U : سطر تحت النص
Ctrl + F4 : خروج من الملف
Ctrl + N : ملف جديد
Ctrl + H : استبدال
Ctrl + I : خط مائل
Ctrl + K : تنسيق المستند
Ctrl + P : طباعة
Ctrl + O : فتح منطقة
د + Ctrl : تكبير النص
ج + Ctrl : تصغير النص
Alt + S : قائمة تنسيق
Alt + J : قائمة تعليمات
[ + Alt : قائمة جدول
] + Alt : قائمة أدوات
Alt + U : قائمة عرض
Alt + P : قائمة تحرير
Alt + L : قائمة ملف
“ + Alt : قائمة إطار
Alt + Q : تعديل مسطرة
Ctrl + E : توسيط النص
Ctrl + F : بحث
Ctrl + B : خط أسود
Ctrl+Shift + P : حجم الخط
Ctrl+Shift + S : نمط
Ctrl + D : خط
Ctrl+Shift + K : تحويل الحروف - Capital
Shift + F3 : تحويل الحروف - Capital
Ctrl+Shift + L : وضع نقطة عند بداية النص
Ctrl+Alt + E : حواشي سفلية ترقيم روماني
Ctrl+Alt + R : وضع علامة ®
Ctrl+Alt + TT : وضع علامة

26/12/2016

belles citations en arabe.

حزين ... كقنديل نفد زيته ، يحمل على كتفيه أوزار ظلام لم يرتكبه ..!

لكي تعيش في سلام مع رئيسك في العمل,. يجب أن تتظاهر بالغباء لكي لا تُثير قلقه على منصبه التافه. .
 - محمود العراقي

كُنت أظُن أن أسوأ شَيء فيِ الحَياة هُو أن تَكون وحيداً، لَكن أسوأ شَيء فيِ الحَياة حقاً.. هو أن يَنتهي بِك الأمر مَع أشخاص تَشعُر مَعهم بالوحدة .
― روبين ويليامز

‏المرأة القارئة لا ينتهي ولا يمل معها الحديث،لديها الكثير لتقولَه لك، والكثير من التركيز لتسمعها، فتاة تقرأ ينصت لها العقلُ قبل القلب .
الصداقة النزيهة بين الرجل والمرأة نادرة ولكن المرأة قادرة على الصداقة النزيهة أكثر من الرجل، إذ هي لا تخلط بين الحب والصداقة أبدا..
الكاتبة سيمون دي بوفوار
 هل توافقوها الراي ؟
هذه هي السعادة الحقيقية :
لا يكون لديك طموح ، تعمل كالحصان وكأن لديك كل الطموحات
أن تعيش بعيداً عن الناس ،لا تحتاجهم، ومع ذلك تحبهم
أن تكون النجوم فوقك ،واليابسةُ إلى شمالك، والبحر إلى يمينك
- زوربا اليوناني
شتاء وكوب قهوة ورواية جميلة📚 كفيلة بنقل الإنسان من حال إلى حال ..اسعد الله اوقاتكم

‏الأنثى بعد الثَلاثين لا تكبر ؛هى فقط تجمع كل مراحلها العُمرية فى سلّة واحدة؛لذا تراها مجنونة حين تحب؛ وطفلة حين تبكى ونَاضجة في الضرورة ..

23/12/2016

Maladies psychologiques

La maladie est à l’origine d’une atteinte de l’intégrité du sujet, d’une gêne à l’exercice normal de sa vie. La maladie entraîne une rupture de l’équilibre antérieur, à laquelle le patient doit s’adapter. Cette adaptation mobilise une quantité de l’énergie psychique du patient. Ainsi, la maladie est susceptible de déclencher chez l’individu un certain nombre de réactions, variables selon sa personnalité, sa représentation imaginaire et la représentation collective de la maladie.
La maladie prend un sens dans l'histoire du sujet, c'est une rupture dans la continuité de la vie qui va impliquer la réponse d'une personnalité. La situation du malade peut se définir par : la faiblesse : atteinte de l'intégrité de soi (maladie = manque);la dépendance à l'entourage, à ceux qui peuvent réparer le manque; la souffrance, la douleur 
           Les conséquences psychiques de la maladie sont : la régression (repli sur soi) qui est une réaction de protection :( réduction des intérêts , égocentrisme, dépendance, pensée magique (toute puissance du médecin)
        la dépression : la maladie est une atteinte de l'image idéale de soi, une blessure narcissique, une preuve de faillibilité, c'est la perte de la toute puissance qui réveille toutes les angoisses infantiles
          Ce comportement régressif entraine également une augmentation de la dépendance du sujet envers l'entourage.
        Réduction des intérêts repérables dans le comportement du malade :( ne vivant que dans le présent, ne supportant pas l'attente, n'envisageant plus le monde que par rapport à lui) 
On oppose deux grandes conceptions de la maladie :
la maladie vécue comme un phénomène extérieur au sujet :
la maladie existe indépendamment de l'organisme et elle vient l'attaquer de l'extérieur
la maladie est considérée comme une réaction de l'organisme face à une perturbation de l'équilibre de cet organisme ; elle concerne le sujet entier
      Le transfert : il s'agit des réactions affectives conscientes et inconscientes (+,-) qu'éprouve le patient à l'égard de son médecin: Conscients :( contact affectif)
        Inconscients :( le transfert exprime tout investissement affectif du patient sur son médecin)
        la notion de transfert répond à cette répétition, dans la situation d'adulte, de modalités relationnelles vécues pendant l'enfance . Mais surtout le malade recherche une image idéale de lui-même ; il investit d'autant avec autant plus d'intensité son médecin que celui ci sera porteur de son narcissisme.
       Projection sur la personne du médecin en ce qu'il représente inconsciemment un autre personnage .
      Qualité du transfert :
         transfert positif : le médecin devient celui que le malade imaginait d'où le sentiment de confiance qui est un moteur thérapeutique
         transfert négatif : le malade retrouve dans le médecin des images considérées comme mauvaises d'où méfiance, antipathie, mise en échec des traitements, récriminations.
  « la maladie appartient-elle au registre somatique ou au registre psychologique ? »
mais plutôt : « à quel niveau les facteurs organiques ou psychologiques influencent-ils plus ou moins conjointement le développement des différentes pathologies ? »


Les réactions psychologiques à la maladie dépendent de facteurs liés à la maladie elle-même. Les maladies chronique soulèvent des problèmes différents de ceux posés par les maladies aiguës. Les maladies graves mobilisent profondément la psychologie individuelle par une brusque résurgence de l’angoisse de mort. Certaines maladies induisent des handicaps aux conséquences multiples. Enfin, certaines affections entraînent des réactions particulières qui dépendent de la culture.
Même si l’expérience de la maladie est avant tout négative et source de souffrance, la maladie peut aussi être source de bénéfices.
Les bénéfices primaires jouent un rôle dans le déclenchement de la maladie ou de l’accident, soit comme cause à part entière soit comme facteur déclenchant. Ainsi, la maladie permet d’apporter une solution à une situation de tension interne ou de souffrance narcissique peu supportable : la maladie apaise et soulage.

Les bénéfices secondaires résultent des conséquences de la maladie sans intervenir directement dans son apparition, même s’ils peuvent favoriser sa pérennisation. Certains bénéfices sont conscients et connus du malade (arrêt de travail pour une maladie) alors que d’autres sont inconscients : se soustraire à des relations frustrantes, éviter les obligations familiales et sociales, fuir dans l’imaginaire et la pensée magique, être reconnu comme malade par l’entourage, être materné… Lorsque ces différents bénéfices sont plus importants dans l’économie du malade que ceux qu’il trouve dans son fonctionnement de sujet sain, le sujet peut avoir des difficultés à guérir de sa maladie.
Le patient réagit à sa maladie en fonction de ce qu’il est, notamment de son âge, son histoire personnelle et sa personnalité. Différents modèles psychologiques et psychopathologiques peuvent s’appliquer dans ce contexte.
. Modèles de « défense du moi »
Ils sont issus des théories psychanalytiques. Ce modèle postule que, pour lutter contre tout ce qui peut susciter le développement de l’angoisse, l’individu mobilise des opérations inconscientes qu’on nomme « mécanismes de défense du Moi ».
Les mécanismes de défense peuvent être regroupés en 4 domaines :
- défenses psychotiques : projection délirante, déni, distorsion
- défenses immatures : projection, fantaisie schizoïde, hypocondrie, acting-out
- défenses névrotiques : refoulement, déplacement, formation réactionnelle, intellectualisation, isolation
- défenses matures : altruisme, humour, anticipation, sublimation, comportement passif agressif, suppression et dissociation.

Les défenses habituellement considérées comme les plus pathologiques sont les défenses psychotiques et immatures.
Les stratégies d’adaptation au stress peuvent être de différentes natures : résolution du problème, notamment recherche d’information: acceptation de la confrontation, prise de distance ou minimisation des menaces, ré-évaluation positive, auto-accusation, fuite-évitement, recherche d’un soutien social, maîtrise de soi par exemple.        
 . Attitudes face à l’angoisse : L’attitude la plus adaptée est le plus souvent une attitude souple d’écoute bienveillante, centrée sur les préoccupations du malade, associée  une attitude de ré-assurance et d’explication des symptômes.
         . Attitudes face à l’agressivité : Les réactions agressives du médecin face à l’agressivité du patient sont fréquentes car certains médecins tolèrent mal les revendications agressives de leurs patients.
         . Attitudes face à l’hypochondrie : L’hypochondriaque confrontera le médecin à l’impuissance thérapeutique. Si le médecin l’accepte, il évitera toute surenchère de médicalisation qui pérenniserait les troubles voire les aggraverait.
        . Attitudes face à la séduction histrionique : Ces patients, suggestibles, influençables, dépendants se moulent au corps médical avec une plasticité étonnante. Guérir pourrait alors signifier pou eux une rupture de ce lien affectif. Ce phénomène favorise l’engrenage des hospitalisations abusives, de la iatrogénie, des bénéfices secondaires. Le médecin doit avoir pour objectif de prévenir cet engrenage.
        . Effet non spécifique : effet placebo : Le placebo désigne toute substance pharmacologique inerte, susceptible de modifier l’état du malade, soit en l’améliorant (effet placebo-positif), soit en déclenchant des effets indésirables (effet placebo-négatif ou effet nocebo).

             L’effet placebo dépend de nombreux facteurs : nature des symptômes pour lesquels il est administré, présentation du placebo et modalités de sa prise (nombre et couleur des comprimés), personnalité du sujet, influence du prescripteur. Les sujets placebo-répondeurs sont plutôt les sujets sociables et extravertis, qui ont une « attente » par rapport aux effets du produit. Le prescripteur, influence la réponse au placebo. La relation positive au médecin favorise la réponse au placebo et par extension au traitement actif.

Travailler sur l'ensemble de la personne : corps, psychisme, âme, corps social. Ce travail pourra être fait sous la forme d'une visualisation mais, bien au delà, il nous faudra envisager avec le malade la symbolique de sa maladie. Il n'y a pas de symbolique générale applicable à tous ! Nous devons envisager avec cette personne quelle a pu être, à son avis, la porte d'entrée de la maladie, ( corps, psychisme, ou âme ? ). Quelle sens cette maladie a-t-elle dans son existence ? Quels besoins fondamentaux, au sens des besoins fondamentaux décrits par Marlow, frappent à la porte ?
Le malade recevra alors protection, permissions et modèle pour développer sa puissance et élaborer et mettre en place les changements utiles dans son existence. L'important c'est que le malade ne se considère pas lui-même comme un objet, ainsi que l'y invite le modèle médical qui tend à l'heure actuelle à se répandre dans nos hôpitaux. Il ne doit pas s'y soumettre passivement.
Au contraire il doit rester conscient que c'est lui qui dirige sa vie, qu'il doit prendre lui-même les décisions qui le concernent. Il doit savoir qu'il peut, dans le sens où c'est permis, et où il en a l'opportunité, se développer psychologiquement et spirituellement, à l'occasion de sa maladie. La personne gravement malade peut aussi développer en elle l'espoir et l'Espérance qui sont des facteurs de bien être sinon, très certainement nous montrent des études sérieuses ( études faîtes plutôt outre Atlantique que dans notre merveilleux et beau pays), des facteurs de guérison.
Si le malade ne trouve pas d'écoute, de dialogue, s'il n'est pas réellement respecté par ce médecin même qui doit être en première intention son interlocuteur privilégié, dans ses trois dimensions physique, mais aussi psychologique et spirituelle : il se détourne vers des médecines dites parallèles, avec, au fil de ce parcours, la plupart du temps, perte de l'espoir, perte de confiance dans le médecin et la médecine, mais, plus grave encore, perte de la confiance dans son propre pouvoir à se soigner et à se guérir qu'on l'aura presque « obligé » socialement et culturellement à situer en dehors de lui. Les croyances magiques naissent alors pour lutter contre le désespoir. Le malade et sa famille s'en remettront aux guérisseurs.
           Le problème soulevé par ces médecines alternatives, comme l'homéopathie par exemple, est leur manque de scientificité. Le mouvement sceptique n'hésite pas à nommer ces pratiques des pseudo-sciences.
           Dans ce champ nébuleux des médecines alternatives se trouvent aussi toutes les personnes qui pensent pouvoir soigner par la simple imposition des mains, et qui aux yeux des scientifiques ne font finalement que de l'hypnose de masse . On retrouve d'ailleurs très souvent dans ces approches des éléments de pensée magique.

lle il envoya des faux patients se faire interner dans des hôpitaux psychiatriques.
Le faux patient se présentait au bureau des admissions en se plaignant d'avoir entendu des voix. À la question de savoir ce que les voix disaient, il répondait qu'elles étaient souvent peu claires, mais qu'elles lui semblaient dire « vide », « creux », « étouffant ». Sur cette base très légère, ils étaient admis sous le diagnostic de schizophrénie.
Une fois admis, les faux patients agissaient tout à fait normalement, réagissant naturellement à toutes les situations d'enfermements dans l'hôpital psychiatrique. Pourtant, une fois admis dans les établissements, tous leurs comportements étaient interprétés par le personnel soignant comme des symptômes de leur schizophrénie. On leur avait demandé, par exemple, de prendre des notes ; ce qui était interprété par le personnel soignant comme un symptôme. De même, le fait d'attendre à la table des repas en avance fut interprété par un psychiatre qui passait par-là comme la preuve d'une fixation du faux patient au stade oral, alors que le faux patient expliqua par la suite à David L. Rosenhan qu'il attendait là à l'avance parce qu'il n'y avait strictement rien d'autre à faire comme activité dans l'établissement.
Aucun des établissements ne revint sur le diagnostic de schizophrénie, qui est visiblement donné à vie au patient, et les différents sujets furent finalement renvoyés chez eux comme étant des schizophrènes en rémission.

À l'inverse du modèle paternaliste, le modèle délibératif veut instaurer un dialogue entre le médecin et le patient. Le consentement (Parizeau, 1993) du patient se définit comme l'acte autorisant le médecin à mettre en œuvre un traitement qu'il a, au préalable, explicité au patient.
Certaines personnes sont incapable de donner un consentement à un acte médical : l'enfant, le fœtus, le handicapé mental, la personne comateuse ou encore la personne âgée confuse. La notion de contrat thérapeutique se base sur une conscience de soi ;la raison ; un sens moral minimum.
Si le patient n'a pas la connaissance médicale, il est cependant en mesure d'évaluer les impacts de la décision médicale sur son mode de vie, ses valeurs, son histoire personnelle et le sens de son existence. Il a la possibilité d'exercer son jugement et d'évaluer si le traitement proposé est acceptable, compte tenu de sa spécificité individuelle.
Mais pour pouvoir exercer son jugement, le patient doit avoir accès à l'information médicale. Un dialogue est donc nécessaire. Si le patient d'un médecin est (ou a été) une personne, il se doit de lui laisser prendre les décisions qui affecteront sa vie. Le contrat se constitue dans une délibération entre la volonté du patient et du médecin. Les deux volontés interviennent dans le consensus à part égale (mais il faut souligner que le patient a en tout cas le droit de décider lui-même ce que les traitants peuvent faire ou ne pas faire . Lorsqu'une équipe encadre le patient, la discussion se réalise avec l'ensemble du personnel soignant et n'est plus une décision prise uniquement par le médecin au sommet de la hiérarchie des intervenants, tel un bon père de famille. Ce n'est pas au médecin de prendre des décisions de vie (et de mort) en lieu et place des personnes. Personne n'est mieux placé que la personne (informée) elle-même pour décider ce qui est le mieux pour elle.

           La communauté scientifique explique les résultats de ces différentes approches par l'effet placebo .
          Les praticiens utilisant les approches alternatives maximisent l'effet placebo dans leurs approches. Cette confiance se transmet à leurs clients, élevant leurs attentes en matière de succès de guérison, ce qui a pour conséquence de maximiser l'effet placebo. Plus loin, ces thérapeutes vont passer un très long temps à écouter avec empathie leurs clients, prenant très aux sérieux tous leurs symptômes, même vagues. À l'inverse, le médecin généraliste a un horaire très chargé et il ne pourra pas se permettre d'écouter chaque patient très longtemps.
Le succès populaire de ces pratiques alternatives posent problème aux universités. Doivent-elles les inclure dans leur cursus d'études  ? Face à ces pratiques alternatives, comment doivent réagir les médecins et la communauté scientifique? Que faire si un patient demande à avoir recours dans le cadre de son contrat thérapeutique à ce genre d'approche ? Le médecin serait tenté de mettre son veto à ce genre de demande, mais n'outrepasse-t-il pas alors son rôle ? Ne doit-il pas se contenter d'informer son patient de la manière la plus claire, compréhensible et simple possible ?
De plus, ces pratiques alternatives peuvent améliorer, ne seraient-ce que pour un temps, le bien-être subjectif (en l'aidant à gérer son stress lié à la maladie) et objectif (par l'effet placebo) de la personne. De quel droit le médecin le priverait-il de ce soutien en lui expliquant que cette thérapie «ne vaut rien» ? Il est fort tentant pour les experts d'essayer d'imposer leur point de vue sur la question et de « lutter » contre ces médecines alternatives et complémentaires. C'est ce que veut faire le mouvement sceptique, mais est-il légitime pour les scientifiques d'imposer leur opinion sur la question ? De quel droit les scientifiques devraient-ils interdire aux gens de croire à l'astrologie et d'aller consulter un astrologue ? Un dialogue démocratique ne devrait-il pas au contraire s'instaurer ? La science semble au départ n'être là que pour étudier le monde, pas pour imposer un point de vue à autrui.
La formation des nouveaux médecins, de plus en plus scientifique et mathématique, ne les prépare plus vraiment à se trouver confrontés aux simples réalités humaines. Hors, nul ne peut connaître ce qu'il n'a jamais appris, à moins qu'il ne l'ait vécu. Nous devons de plus acquérir, par la formation, la connaissance sur les problèmes psychologiques que nous n'avons pas eu à résoudre, pour nous-mêmes, dans le cadre de notre psychothérapie.